الأسبوع العربيتكريم

…… يبزل نفسه لإسعاد الأخرين………..

كتب خالد كرومل ثابت
……. يبزل نفسه لإسعاد الأخرين………..

تحية اجلال وتقدير لكل أنسان محترم يخدم وطنه بدون مقابل وباخلاص مهما كان موقعه ومهما كانت الحالة الأجتماعية
لقد كان هذا الأنسان بطلا وماذال يذهب للمتبرعين
ويعطي من يستحق وبشهادة الجميع كان أمينا في كل أموره المادية بل
ينزف من مصروف بيته لأسعاد الأخرين.

مقالات ذات صلة

الشخصية المشرفة | الأستاذ رزق ملاك شفيق.. خمسة عشر عاماً من العطاء بلا حدود
​عندما يمتزج الفن بالإدارة، وتلتقي روح المبادرة بحب الخير، يبرز اسم الأستاذ رزق ملاك شفيق كواحد من الرموز المضيئة في سماء العمل العام. مسيرة حافلة تمتد لأكثر من 15 عاماً، لم يكلّ فيها ولم يملّ من خدمة أبناء وطنه، واضعاً نصب عينيه شعاراً واحداً: “بالتعاون، لا يوجد مستحيل”.
​واجهة إعلامية وفنية مشرفة
​تعددت مناصبه وتوحدت أهدافه في رفعة الشأن الثقافي والإعلامي، فهو:
​المنسق العام للملتقيات والندوات والمؤتمرات بمجلس الإعلاميين الدوليين، حيث يدير ببراعة حوارات العقل والبناء.
​المخرج المسرحي الذي يدرك قيمة الفن في تهذيب النفوس وتوعية المجتمع.
​مسؤول لجنة الإعلام والصحافة المركزية بكيانات “شباب مستدام” بوزارة الشباب والرياضة، ليقود دفة الإعلام الشبابي برؤية عصرية.
​أحد الكوادر الفاعلة بـ نقابة الصحافة والإعلام الإلكتروني.
​.قائد المبادرات الإنسانية
​أسس وترأس كيانات كانت بمثابة طوق نجاة وأمل للكثيرين:
​مبادرة “معاً نتعاون لعمل الخير”: التي تحولت إلى خلية نحل للعمل الاجتماعي.
​مبادرة “مفيش مستحيل”: التي زرعت الأمل في نفوس الشباب وحفزت الطاقات الكامنة.
​بصمات ذهبية في قلب “شبرا الخيمة”
​لم يكتفِ الأستاذ رزق بالعمل الإداري، بل نزل إلى أرض الواقع في شبرا الخيمة (منطقة السلام)، ليكون جندياً مخلصاً في معركة البناء:
​ثورة في البنية التحتية: خاض تحدياً كبيراً في إحلال وتجديد شبكات المياه المتهالكة لـ 7 شوارع كاملة، ليوفر مياه شرب نظيفة وحياة صحية للأهالي.
​إعادة الضياء: نجح في إنارة العديد من الشوارع التي كانت تعاني من الظلام، مما عزز من أمان المواطنين وحركة السير.
​التطوير الحضاري: سعى بجهد دؤوب مع حي شبرا الخيمة لتقديم طلبات تركيب بلاط الإنترلوك، لتتحول شوارع المنطقة إلى نموذج للمظهر الحضاري الراقي.
إذا نسلط الضوء على الأستاذ رزق ملاك شفيق، فإننا نقدم نموذجاً يحتذى به في الإخلاص والتفاني. هو رجل لم ينتظر المقابل، بل جعل من خدمته للناس رسالة حياة، وبرهن أن العمل الخدمي هو أسمى أنواع الفنون.
​كل التحية والتقدير لهذا النموذج الوطني المخلص.. دمت ذخراً للوطن ورمزاً للعطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى